سعاد الحكيم
936
المعجم الصوفي
- - - - - ( 2 ) راجع « رب » ( 3 ) راجع « رحمن » ( 4 ) راجع « مقام الهي » ( 5 ) راجع « اسراء » ( 6 ) راجع « صفة » . 536 - مقام العبودة والعبوديّة انظر « عبد » 537 - مقام القربة مقام القربة : هو مرتبة بين مقام « الصديقية 1 » و « النبوة » ، انه « النبوة العامة » لا « نبوة التشريع » ، وهو المشار اليه « بالسر » ، يتحقق به « الافراد » . وسنترك الكلام لابن عربي ، لان نصوصه فيما يتعلق بمقام القربة ، في منتهى الوضوح . يقول : « فليس بين النبوة التي هي نبوة التشريع والصديقية مقام ولا منزلة ، فمن تخطى رقاب الصديقين وقع في « النبوة الرسالية » ، ومن ادعى نبوة التشريع بعد محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) فقد كذب . . وكفر . . . غير أن ثمّ مقام القربة وهي النبوة العامة 2 ، لا نبوة التشريع 3 . . . وهذا المقام . . . الذي هو مقام القربة ، وهو للافراد ، دون نبوة التشريع في المنزلة عند اللّه ، وفوق الصديقية في المنزلة عند اللّه ، وهو المشار اليه بالسر ، الذي وقر في صدر أبي بكر ففضل به الصديقين 4 . . . » ( فتوحات 2 / 24 - 25 ) . كما يقول في جوابه عن السؤال الثاني الذي طرحه حكيم ترمذ 5 بخصوص أهل القربة : « . . . منازل أهل القربة . . . بين الصديقية ونبوة التشريع ، فلم تبلغ منزلة نبي التشريع من النبوة العامة ، ولا هو من الصديقين ، الذين هم اتباع الرسل . . . كالخضر وأمثاله المقربين والافراد ، وفي هذا المقام يلتحق البشر بالملأ الاعلى . . . - - - - -